العلامة المجلسي

328

بحار الأنوار

وقال ( عليه السلام ) : ما أكثر العبر وأقل الاعتبار ( 1 ) وقال ( عليه السلام ) : الفكر مرآة صافية ، والاعتبار منذر ناصح ، وكفى أدبا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك ( 2 ) وقال ( عليه السلام ) : القلب مصحف البصر ( 3 ) وقال ( عليه السلام ) في وصيته للحسن ( عليهما السلام ) : استدل على ما لم يكن بما قد كان ، فان الأمور أشباه ، ولا تكونن ممن لا تنفعه العظة إلا إذا بالغت في إيلامه فان العاقل يتعظ بالأدب ، والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب ( 4 ) 26 - كنز الكراجكي : عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه وأخيه معا عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن زياد ، عن حفص بن قرط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من وعظه الله بخير فقبل فالبشرى ، ومن لم يقبل فالنار له أحرى 27 - مشكاة الأنوار : عن الحسن الصيقل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عما يروي الناس : تفكر ساعة خير من قيام ليلة [ قلت : يتفكر ساعة خير من قيام ليلة ؟ ] قال : نعم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تفكر ساعة خير من قيام ليلة ، قلت : كيف يتفكر قال : يمر بالخربة وبالدار فيفكر ، ويقول : أين ساكنوك ؟ أين بانوك ؟ مالك لا تكلمين . وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام له : ما ابن آدم إن التفكر يدعو إلى البر والعمل به ، وإن الندم على الشر يدعو إلى تركه وليس ما يفنى وإن كان كثيرا بأهل أن يؤثر على ما يبقى وإن كان طلبه عزيزا ( 5 )

--> ( 1 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 217 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 230 ( 3 ) نهج البلاغة ج 2 ص 241 ( 4 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 409 ( 5 ) مشكاة الأنوار ص 37